وفاة إسحاق نيوتن
عاش إسحاق نيوتن نهاية حياته برفقة ابنة أخته في إنجلترا، في منطقة كرانبيري بارك (بالإنجليزيّة: Cranbury Park)، بالقُرب من وينشستر (بالإنجليزيّة: Winchester)، وقد كان نيوتن -بفَضل اكتشافاته- رجلاً ثريّاً، كما أنّه كان من أشهر الرجال في أوروبّا، وممّا يجدر ذِكره أنّه لم يبخل على الأعمال الخيريّة، بل كان يُقدِّم الدعم لها، وعندما أصبح نيوتن في الثمانين من عُمره، أصبح يشكو من اضطرابات في الهَضم، فعَمِد إلى تغيير نظامه الصحّي، وفي عام 1727م، أُصِيب نيوتن بألم في بطنه أدّى إلى فُقدانه للوَعي، وتُوفِّي في اليوم التالي لمَرضه، حيث كان يبلغ من العُمر 84 عاماً، وبالنظر إلى ما خَلَّفه نيوتن من ثروة عِلميّة كبيرة جعلته من العُظماء في عَصْره، فقد وضعه الكثيرون في مُقارنة مع كُلٍّ من أرسطو طاليس، وأفلاطون، وغاليليو.
المرجع : https://www.bing.com/search?q=

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق